Make your own free website on Tripod.com

 

مقدمة للطبعة الإلكترونية الأولى لكتاب (النبأ اليقين عن العلويين )

 

المقدمة بقلم: محمد غانم

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين ، وسيد المرسلين سيدنا ابو الزهراء محمد النبي الصادق الأمين ، وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين ، والأئمة الأثنى عشر المعصومين ، وعلى أصحابه المنتجبين .

يسعدني أن أقدم وثيقة اسلامية علوية جديدة على موقع المسلمين العلويين .. وهو بكل أسف الموقع الأسلامي العلوي الوحيد على شبكة الأنترنت -  نعم يسعدني أن أقدم كتاب الشيخ المسلم العلوي الشيخ الجليل محمود الصالح رحمة الله تعالى عليه .. وهو كتاب مختصر عن االمسلمين العلويين بعنوان : النبأ اليقين عن العلويين ، والذي صدرت طبعته الأولى عن مؤسسة البلاغ - بيروت - لبنان .عام 1381 ه / 1961 م .وأنا إذ أقدم هذا الكتاب أعتقد أمام الله ورسوله وآل بيته الطيبين الطاهرين ، وامام روح شيخنا الجليل الشيخ محمود الصالح رحمة الله تعالى عليه ، بأني أقدم صورة صادقة عن ابناء طائفتي المسلمة الكريمة بنت العروبة الأصلية ، حيث العلويين اليوم هم احفاد أبطال الفتوحات الأسلامية ، بل هم فدائيو الأسلام المجهولين ..لا عجب والتاريخ لم يذكر أنهم كانوا أهم رجال ومقاتلي الجيش العثماني الذين فتحوا القسطنطينية ، وتعمد التاريخ الطائفي نسيانهم ، وحسبهم جنات النعيم عند ربهم الذي بكل شيء عليم ..

مرة ثانية أناشد وأنا أقدم هذا الكتاب أخوتي ألمسلمين العلويين الذين يتجاوز عددهم الاربعين مليون مسلم علوي / منهم في سورية وحدها أكثر من اربعة ملايين مسلم علوي يشكلون أكثر من 90% من سكان اللاذقية وطرطوس ، ويشكلون اليوم حوالي 60% بالمئة من محافظة حمص ، ويشكلون اكثر من 50% من محافظة حماة ، وكذلك يشكلون غالبية سكان منطقة جسر الشغور التابعة لمحافظة أدلب ، كما يشكل المسلمون العلويون حوالي 25% من سكان محافظة دمشق وريفها وبقية توابع محافظات درعا والسويداء والقنيطرة ..( مع العلم أخوتي أن التعداد في سورية يؤخذ في مكان الأقامة الفعلية وقت التعداد الرسمي للسكان وليس حسب السجل المدني ) .

وبعد أن أمتلأت شبكة الأنترنت بالكثير من التهم والأفتراءات على المسلمين العلويين العرب الشرفاء ، أصبح لأزما على رجال الدين والشخصيات الوطنية العلوية والفعاليات ، والمثقفين  ، والسياسيين ، أن يعملوا جاهدين من أجل إيجاد مرجعية رسمية ترعى شؤون المسلمين العلويين الدينية ، والثقافية ، والتعليمية .. وتدفع عنهم أذى وتخرصات الطائفيين دعاة التفرقة والفتنة وما أكثرهم في يومنا هذا حيث يتجلى العصر الأمريكي الأسرائيلي المتحالف مع زمر العملاء والوضعاء من أجل هدم أركان الوحدة الوطنية وتمزيق شمل الأمة والوطن السوري ..

هلا نهضنا للعمل وأكملنا طريق الأئمة الطاهرين من آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين . وسرنا على طريق الشيخ محمود الصالح واخوته العظماء الرحلين .

هل يستجيب أخوتي المسلمين العلويين ، أم يبقون يدفنون رؤوسهم في رمال الأيدلوجيات الفارغة .التي لن تصمد أمام الهجوم الطائفي التكفيري الأرهابي على المسلمين العلويين ، ابناء سوريا العظام .

لقد كان لأجددنا شرف الفتوحات الأسلامية ، وسيبقى لنا شرف الدفاع عن سوريا وعن شعبها ، وعن الوحدة الوطنية التي يتاجر بها(0 أزلام جبران تويني) على الساحة السورية . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، والرحمة لروح شيخنا الجليل المرحوم محمود الصالح على كتابه العظيم(النبأ اليقين عن المسلمين العلويين ) .

 

 محمد غانم

سوريا-- في  6 /8/2005 م